حقيقى ولا افترضى
اصبح النت شئ اساسيا في حياتنا اليومية, بإمكاننا الحصول على ما نريده منه مهما كان اخبار ,معلومات,,حتى المواقع الترفهية ,واشياء كثيرة اخرى.
مؤخرا وجدت شئ جديدا يمكننا الحصول عليه منه الا وهو الحب ,ظاهرة اجتماعية جديدة عبر الانترنت ,ولكن السؤال الذى يطرح نفسه ,هل هذا الحب حقيقى ام افترضى ؟.في بداية تلك الظاهرة كانت الاجابة بطبع لا,اما الان ونحن في القرن الواحد والعشرين ربما تختلف الاجابة ,فوجدت في الواقع حالات زواج كانت في بدايتها عبر الانترنت ,ولكن نتائج هذه الحالات لم تسفر بعد.فأردت معرفة رأى الشباب والشبات في هذه الظاهرة ,فقمت بعمل بحث ميدانى صغير حول عشرون شخص .فكانت النتائج سبعة عشر يعارضوا الموضوع بوصفه (مجرد لعبه) وثلاث فقط يؤيدنه ,على انه في البدايه عبر الانترنت ثم ينتقل الى الواقع .
بنظر الى ما يستند إليه المعارضون للظاهرة , ان كل من الفردين يصف نفسه على اساس ما يتمني ان يكون فيه ,بتفاصيل لا تعطيه الحياته اليومية فرصة لذكرها,بالاضافة الى ان المسئولية معدومة في تلك العلاقة لانها كلام لمجرد الكلام وليس للفعل ,وان الحب الحقيقى عبارة عن شعور وجدانى وليس حبا في ذكر التفاصيل للاخرين ,و الشعور الوجدانى لا يتحرك الا بتعامل مع الاشخاص ,وهذا مجمل وجهة النظرة الاولى .
اما وجهة النظر المؤيدة للظاهرة تستند الى,ان الانجذاب الاول يكون ناتج عن التشابه في السمات الشخصية , الى ان يتم التقارب بين الشخصيتين بشكل كافي بالنسبة الى شخصية كل فرد ويقرروا الارتباط , ان ليس كل العلاقات الموجودة عبر الانترنت يربطها الحب من الممكن الصداقة ,او اشياء اخرى. انه الحب عبر الانترنت مثل زواج الصالونات .
انا شخصيا ضللت بين هاتين الرأيين ,على امل مساعدتك لى في الوصول الى الرأى الصواب, مع او ضد الحب عبر الانترنت.
بقلم_دعاء جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق