الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الحلم الاول

الحلم الاول اللى بتمنى ان يكون في مجتمعى , الادمية ان كل واحد يحس بجد انه انسان بمعنى ان حتياجاته الاساسية تكون متوفر ,وانه يتعامل بشكل مناسب في الاماكن العامة وتتوفر له الراحة حتى على المستوى المتوسط .
المترو من الاماكن الذي يعامل فيه المصرى على انه سمكة في علبة وليس على انه انسان ,وهذا ما يوضحه الفيديو مجرد ثاتان لا اكثر  تبين مستوى الراحة التى نتعامل بيها.

املى كمصرية ان يتغير هذا الموقف.

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

فكر


نفتقر لأشياء كثيرة في حياتنا منها الذى يكون من وحي إرادتنا ,ومنها الذى نجبر على عدم وجوده ,لكن رغم كل هذا ليست نقطة محورية بل أشياء ندركها في لحظات تأمل يائسة نبرهن فيها على فشلنا في قيام شئ ما. مجرد حاجز جليدى تكفي لحظة واحدة من لحظات الحقيقة لكى تذوبه ليس هذا ما يستدعى الدهشة ,انما الدهشة عندما تجد نفسك في طريق على جانبيه شيئان مختلفان ارضا خضراء تسر من راها ,وبركان يظهره دخانه, وفي هذا الوقت لم يسلب منك اى شئ ,وتتجه نحو البركان و تقول لنفسك: انت تتجه نحوه ,ولا تسمعها قد غيم اليأس على عينيك لا ترى شئ امامك ،وعندما تصل الى فوهة البركان تجد نفسك في مكان لا مفر منه وقد وصلك اليأس الى غايته وهى هلاكك ،ولكن قبل كل هذا واتجهت نحو الارض الخضراء ،واسترحت فيها قليلا ثم سيرت فيها بفعل سيظل اليأس يطاردك، ولكن التفاؤل الذى نجاك منه اولا اذا كان يقينا سيفعلها ثانية .
يقول لك اليأس الى أين تتجه ,وقد سيرت طويلا وانهكت نفسك ,وما غايتك من السير هكذا ،ولم يكمل كلامه حتى ترى الاجابة امامك بحيرة تروى ظمئك واشجار ثمارها تنتظر اكلها ,حاربك اليأس بكلام وانت فزت بالصبر و الافعال . يا من سيطر عليك اليأس تنتظرك السعادة بفارغ الصبر لترى جمال عيونك من الفرحة والتفاؤل .

الأحد، 25 ديسمبر 2011

الحظة المنتظرة


اللحظة المنتظرة
حينما تصل الى أقوى وأجمل لحظة في حياتك ربما  قد عشت من أجلها , تراودك أسئلة كثيرة  يكون أهمها من الاجدر أن يعيش معك تلك اللحظة ,ولماذا ؟هذا الشخص قد تختاره بحكم الفطرة حب قد زرعه الله في قلبك منذ أن تفتحت عينك ,او صديق كان عمود و وتد لك في وقت تستطيع اي رياح أن تجعلك بقايا لأثر. أحيانا تأخذك نفسك الى شخص تنافست معه حول نجاحك أجزم لك في يوم أنك لن ترى من أرض النجاح ملمح , وفي هذه اللحظة التى تجمع كل شئ تمنيته تأخذه ليلتقط لك صورة من فوق أرضك,يالها من لحظة تعلن فيها انتصارك امام نفسك اولا ثم امام الجميع (اذا جاءت تلك اللحظة فالشخص الاجدر الذى تعتبره تكملة لك وليس أضافة عليك لانه ساعدك على التمتع بها ويذكرك بها دوما)