الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

فكر


نفتقر لأشياء كثيرة في حياتنا منها الذى يكون من وحي إرادتنا ,ومنها الذى نجبر على عدم وجوده ,لكن رغم كل هذا ليست نقطة محورية بل أشياء ندركها في لحظات تأمل يائسة نبرهن فيها على فشلنا في قيام شئ ما. مجرد حاجز جليدى تكفي لحظة واحدة من لحظات الحقيقة لكى تذوبه ليس هذا ما يستدعى الدهشة ,انما الدهشة عندما تجد نفسك في طريق على جانبيه شيئان مختلفان ارضا خضراء تسر من راها ,وبركان يظهره دخانه, وفي هذا الوقت لم يسلب منك اى شئ ,وتتجه نحو البركان و تقول لنفسك: انت تتجه نحوه ,ولا تسمعها قد غيم اليأس على عينيك لا ترى شئ امامك ،وعندما تصل الى فوهة البركان تجد نفسك في مكان لا مفر منه وقد وصلك اليأس الى غايته وهى هلاكك ،ولكن قبل كل هذا واتجهت نحو الارض الخضراء ،واسترحت فيها قليلا ثم سيرت فيها بفعل سيظل اليأس يطاردك، ولكن التفاؤل الذى نجاك منه اولا اذا كان يقينا سيفعلها ثانية .
يقول لك اليأس الى أين تتجه ,وقد سيرت طويلا وانهكت نفسك ,وما غايتك من السير هكذا ،ولم يكمل كلامه حتى ترى الاجابة امامك بحيرة تروى ظمئك واشجار ثمارها تنتظر اكلها ,حاربك اليأس بكلام وانت فزت بالصبر و الافعال . يا من سيطر عليك اليأس تنتظرك السعادة بفارغ الصبر لترى جمال عيونك من الفرحة والتفاؤل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق